الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
278
مفاتيح الجنان ( عربي )
إِلَيْكَ المُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ ، فَإِنْ كُنْتَ يا مَوْلاي تَفَضَّلْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الخَيِّرِينَ الفاضِلِينَ ، وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، وَصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، إِنَ الله حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ ] . وهذا دعاء يدعى به في الاسحار عقيب صلاة الشفع . الثاني عشر : أن يدعو بعد كل ركعتين من صلاة الليل وبعد الشفع والوتر بما رواه الشيخ والسيد . الثالث عشر : أن يسجد السجدات ويدعو بالدعوات المأثورة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، منها ما رواه الشيخ عن حماد بن عيسى عن أبان بن تغلب قال : قال الصادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) : كان ليلة النصف من شعبان وكان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عند عائشة ، فلما انتصف الليل قام رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عن فراشه فلما انتبهت وجدت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قد قام عن فراشها ، فداخلها ما يدخل النساء - أي الغيرة - وظنّت أنه قد قام إلى بعض نسائه ، فقامت تلفّفت بشملتها ، وأيم الله ما كانت قزّاً ولا كتّاناً ولاقطناً ولكن سداهُ شعراً ولحمتُه أوبار الإبل فقامت تطلب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في حجر نسائه حجرة حجرة ، فبينا هي كذلك إذ نظرت إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ساجداً كثوب متلبّد بوجه الأَرْض ، فدنت منه قَرِيباً فسمعته يقول في سجوده : [ سَجدَ لَكَ سَوادِي وَخَيالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤادِي هذِهِ يَدايَ وَما جَنَيْتُهُ عَلى نَفْسِي يا عَظِيمُ تُرْجى لُكُلِّ عَظيمٍ اغْفِرْ لِيَ العَظِيمَ فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ إِلاّ الرَبُّ العَظِيمُ ] . ثم رفع رأسه وأهوى